العلامة المجلسي
290
بحار الأنوار
التغوط ، وفي المثل : أسلح من حبارى ، وقول عمر لزياد في الشهادة على المغيرة : قم يا سلح الغراب ، معناه يا خبيث ، وفي المصباح ( 1 ) : سلحة تسمية بالمصدر بين دورها أي قبيلة الأشجع وقيل السدة . وفي القاموس ( 2 ) : البز الثياب والسلاح كالبزة بالكسر ، والبزة بالكسر الهيئة ، ويقتل صاحبه أي محمد فيخرج معه أي مع موسى والأظهر مع بلا ضمير ، والكبش بالفتح سيد القوم وقائدهم ، والمراد هنا إبراهيم ، لتعودن أي عن الامتناع باختيارك عند ظهور دولتنا ، أو ليفئ الله بك من الفئ بمعنى الرجوع ، والباء للتعدية أي يسهل الله أن نذهب بك جبرا ، إلا امتناع غيرك أي تريد أن لا يبايعنا غيرك بسبب امتناعك عن البيعة ، وأن تكون وسيلتهم إلى الامتناع ، فذاك إشارة إلى الامتناع وفي بعض النسخ : بهذا الامتناع غيرك أي غرضك من الامتناع أن تخرج أنت وتطلب البيعة لنفسك ، وأن تكون وسيلتهم إلى الخروج والجهاد والأول أظهر . والجهد بالفتح السعي بأقصى الطاقة ، عمك أي علي بن الحسين عليه السلام مجازا وهو خاله حقيقة لان أم عبد الله هي فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، وبني أبيك أي إخوتك وبنيهم ، ورأيت أي اخترت ، أن تدفع بالتي هي أحسن أي تدفع ما زعمته مني سيئة بالصفح والاحسان ، مشيرا إلى قوله تعالى " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " ( 3 ) أو المعنى : تدفع القتل عنك بالتي هي أحسن ، وهي ترك الخروج بناءا على احتمال البداء والأول أظهر ، على خلقه متعلق بالمتعال ، فديتك على المعلوم أي صرت فداءك ويحتمل أن يكون المراد هنا إنقاذه من الضلالة ومن العذاب ، وما يعدلك أي يساويك ، رسل أبي جعفر ، أي الدوانيقي . فصفدوا : على بناء المجهول ، من باب ضرب ، والتفعيل من صفده إذا شده وأوثقه ، والاعراء جمع عراء كسحاب : أي ليس لها أغشية فوقهم ولا وطاء وفرش
--> ( 1 ) المصباح المنير للفيومي ص 386 طبع بولاق - الطبعة الثانية . ( 2 ) القاموس ج 2 ص 166 . ( 3 ) سورة المؤمنون ، الآية : 96 .